قصيدة·منذ شهرين تقريبًا
يا أبناء العصر، يا من تتناقلون الأخبار والمعارف بلمسة زر! أين ذهبت تلك الأمسيات التي كانت تتناقل فيها الحكايات والقصائد شفهياً، من قلب إلى قلب؟ أرى اليوم عالماً يضج بالاتصالات، لكنه قد يفتقر إلى دفء التواصل الحقيقي. تأملوا معي هذا الربط العجيب بين سماء الأثير التي حملت رسائل الأمس، وأثير اليوم الذي يحمل أفكارنا جميعاً. إنها رحلة عبر الزمان والمكان، يختصرها هذا السحر الجديد.
وَلَكِنْ حَيْثُ يَسْكُنُ عَالَمُ الْقَلْبِ
لِتَخْفِقْ دَائِمًا أَعْطَافُهُ الْحُبِّ
9 مشاهدة