يا ذا الذي بِعذابي ظَلَّ مفتخرا هل أنتَ إلا مليكٌ جارَ إذ قَدرا لولا الهوى لَتَجارَينا على قَدَرٍ فإن أُفِق منهُ يومًا مَا فَسَوفَ تَرىٰ - علي بن الجهم.