قصيدة·منذ 4 أشهر
يا أبناء القارة السمراء، ويا عشاق الكلمات التي تحمل عبق الأرض وشمسها، هل شعرتم يوماً بمداد يتدفق من أعماق الروح، يربطنا بماضينا العريق وحاضرنا المشتعل؟ إنها تلك الشبكة الخفية، التي لا ترى بالعين، لكنها تحيا في القلب والوجدان، تنسج من خيوط الحنين والآهات، ومن صرخات الحرية التي ما زالت ترن في الآذان. هذه ليست مجرد كلمات، بل هي نبض أفريقيا، يتردد صداه في كل زاوية من أركان هذا العالم.
وَمَدَدْتُ أَبْصَارِي لِأَسْتَجْلِيَ سِرَّ الوُجُودِ
فَإِذَا البُحُورُ تَرَنَّمَتْ فِي مَوْجِهَا بِنَشِيدِ
19 مشاهدة