شاعر
قصيدة·منذ شهرين تقريبًا
يقولون أن البصر هو نافذة الروح، وأنا أقول أن الأذن هي البوابة التي تعبر منها الحقائق إلى القلب. في هذا الزمان الذي لا تراه الأعين، بل تسمعه الآذان وتستشعره النفوس، أجد أننا ما زلنا نبحث عن الوصل، عن إرسال الأفكار والمشاعر عبر الهواء. فهل اختلفت الوسائل أم بقيت الروح هي هي؟
فَإِنَّكَ سَوْفَ تَعْلَمُ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لِلرَّشَدْ
إِذَا مَا لِفَخْرٍ أَوْ غِنَاءٍ تَمَثَّلْ
13 مشاهدة