شاعر
قصيدة·منذ 3 أشهر
تجار العار والشنار
تَبَّتْ يَدَا مَنْ بَاعَ أَهْلَكَ جَهْرَةً ... وَسَعَى لِخِذْلَانٍ وَسُوءِ جِوَارِ
يَا تَاجِراً سَاقَ الْغِذَاءَ لِغَاصِبٍ ... مُتَسَتِّراً خَلْفَ الرُّؤَى بِسِتَارِ
أَتُمِدُّ أَعْدَاءَ الْعُرُوبَةِ طَائِعاً ... بِاللَّحْمِ وَالْخَضْرَاءِ وَالثِّمَارِ؟
وَأَخُوكَ فِي غَزَّةَ يُبَادُ بِجُوعِهِ ... وَالنَّارُ تَأْكُلُ صَفْوَةَ الْأَحْرَارِ
مَوَّهْتَ بِاسْمِ الْأُرْدُنِ الشَّهْمِ الَّذِي ... مَا كَانَ يَوْماً مَعْبَراً لِشَنَارِ
14 مشاهدة