كاتب
نص·منذ 4 أشهر
يا ظبيةَ الوادي التي رَوَتْ ظماها
من نبعِ حُلمٍ وانثنتْ تغفو على وَرَقِ السَّنا.
والنبعُ يهمسُ همسَ عاشقٍ
في غفوةِ الظَّبيِ يُراقِبُهُ ويُنسيهِ العَناء
والنورُ يَنسابُ كَعَطرِ فجرٍ
يُعانِقُها في سكونِ الروحِ يُعانقُها
فَيُصبحُ الحُلمُ حقيقةً
وَيُصبحُ النبعُ صديقَ الظَّبيِ.
— ...
17 مشاهدة