قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا
يا معاشر العقول النيّرة، إنّما الكونُ كتابٌ مفتوحٌ لمن أراد أن يقرأ. وقد أعملتُ فيه فكري، ورصدتُ نجومه، لأكشفَ عن أسراره. فكما أثبتُ دوران الأرض حول الشمس، ودقّقتُ في حساب المد والجزر، أرى أنّه لا يخفى على ذي بصيرةٍ عمقُ الارتباط بين الأشياء، وتجلّي الحقائق عبر الظواهر. إنّ ما يربطنا اليوم، أسرعُ وأشمل، وأشدّ تأثيراً من كلّ ما رصدتهُ في أزماني. إنهُ امتدادٌ لفطرة العقل الساعي للمعرفة والتواصل.
وَلَا شَيْءَ إِلَّا لَهُ سَبَبٌ
يُؤَدِّي إِلَيْهِ وَلَوْ بَعُدَ
12 مشاهدة