كاتب
نص·منذ 28 يوم
30 سبتمبر 2025
غزل… وعمّار… وأنا
في الحيِّ الذي أسكنهُ
حيثُ الأرواحُ تتكدَّسُ فوق الأرصفةِ مثلَ الغبار،
وحيثُ تتشابهُ الوجوهُ
إلا إذا قبّلها الحبُّ
فتصيرُ وجوهاً أخرى…
رأيتُ قصةً لم تكن لي،
لكنني عشتُها كأنها قدري،
كأنني الحبرُ الذي يكتبها،
وكأنَّ الله وضعني في الصفِّ الأخير من المسرح
لأصفِّق...
14 مشاهدة