سلوا قلبي، أمِ الأحباب تاها؟ أجلْ، من شادنٍ عَطِرٍ شذاها يعاوِدُها الجمالُ وكلَّ يومٍ يؤوبُ مُسبِّحًا ربًّا براها بعينٍ كالدجى حورًا وجفنٍ كغيمِ الصيف إذْ غطّى دُجاها وأنوي أن أسامِرَها الليالي وهل نال النوايا من نواها؟؟ تُناقشني التمدُّنَ والقدامى وأشياءً لعمرك لا أراها وتسألني الحديث ولست أدري حديثًا غير أنّي في هواها أسائِلها النوالَ فما أنالتْ وإنْ تسألْ... أناوِلُها مناها ألا يا بنت خير الناس خِفِّي على نفسٍ قدِ اشتاقتْ صِباها أترمين المعذّب بالتجافي؟؟؟ وحسب النفس من وجدٍ جواها زجرتُ العين حين رأيت بَيْنًا على ما كان من صدقٍ أتاها وما كنت الجليدَ قُبَيْلَ هذا ولكنْ حُمَّ في نفسي لظاها لظى حربٍ تدكُّ القوم دكًّا وتترك للمنيِّة مشتهاها وتأخذنا إلى السودان حينًا وحينًا للشآم وما كفاها فمنْ بلدٍ إلى بلدٍ شمالًا جنوبًا لا تبالي من فتاها كفعل عيون من أحببت قِدمًا ( وتلك نوار ) إذْ تغضي انتباها . . . عُمر 2025 #شعر #مجتمع #قصيد #عُمر