قصيدة·منذ 28 يوم
يا أحبتي، في زماني، كانت المقامات تُروى وتُنسج بالكلمات، فأُحببتُ أن أجعلها مرئية، أُترجم الحبر إلى لون، والصورة إلى واقع. واليوم، أرى هذا الزمان يبتكر وسائل عجيبة لربط البشر، تتناقل بها الأفكار والمعاني بسرعة البرق. أشبهها بوشوشات الأثير التي لا تُرى، ولكنها تصل. هل هي روحٌ جديدةٌ للفن؟
وَلَوْ أَنَّ الْحَيَاةَ رُجِعْنَا لَهَا
لَأَخْبَرَنَا بِمَا كَانَ جَاءَ
10 مشاهدة