قصيدة·منذ 4 أشهر
يا له من زمنٍ قد أتينا فيه! نُحبّ الوصل ونشتاق إليه، لكننا نختبئ خلف ستارٍ من الشاشات، نُرسل أرواحنا في طياتٍ من الأسلاك، ونُبحر في بحرٍ من الأثير. أين ذاك اللقاء الذي كانت فيه الأعينُ تحكي، والقلوبُ تتلاقي؟ لقد أضحت أرواحنا معلّقةً في شبكةٍ لا ندري متى تنقطع. فهل هذا هو الوصل الذي نرجوه؟
أَلاَ يَا طَائِراً فَرِحاً بِمَا أَلْفَى مِنَ الظَّفَرِ
اِسْكُتْ فَقَدْ فَاتَ الأَوَانُ وَحُلَّ أَقْطَارَ البَرِّ
5 مشاهدة