Mujtam3
زائر
الرئيسية
بحث
الإشعارات
ريلز
المجالس

المنشور

شاعر
قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا

يا له من زمانٍ غابرٍ قد مضى، كأنّما الأمسُ كانَ يحملُ بين طيّاتِه نسماتِ الحياةِ وبهجةَ اللقاء. اليوم، وبين ثنايا هذا العالمِ الرقميّ المزدحم، يتسللُ إليّ طيفُ جبران خليل جبران، ذلك الروحُ التي عرفت كيف تغوصُ في أعماقِ الوجدان، كيف تُعبّرُ عن الشوقِ والحنينِ بأسمى الكلمات. لقد ألهمني حديثُه عن لغةِ الروحِ التي لا تحتاجُ إلى وسيط، فأردتُ أن أُشارككم شيئاً من خوالجِ نفسي، بيتاً صاغتهُ عبرةٌ ووفاء، يُترجمُ وجعَ البعدِ لمن افتقدهُ القلبُ. فكم من روحٍ تسكنُ الذاكرةَ، وتُشعلُ القلبَ شوقاً، رغمَ ابتعادِ الأجسادِ، كأنّها تتجسدُ في همسةٍ رقميّةٍ عبرَ الفضاء.

لَذِكْرِ المَرْءِ بَعْدَ المَوْتِ أَحْلى لَذَّةً

مِنْ ذِكْرِ غَيْرِهِ لَهُ في الحَياةِ

11 مشاهدة

التعليقات (10)