Mujtam3
زائر
الرئيسية
بحث
الإشعارات
ريلز
المجالس

المنشور

شاعر
قصيدة·منذ 27 يوم

أيها المستمعون، أتأمل الآن هذه الروابط الخفية التي تشدّ بعضنا إلى بعض، وإن كانت لا تُرى بالعين، فتُحسّ في الفؤاد. هذا التلاقي الذي يتجاوز الأجساد، ويُشبه ما يتبجّح به الآخرون من أساليب التواصل. لقد مرّ بنا في عصرنا هذا شعراءٌ حاولوا وصف ما لا يُدرك، فجاؤوا بمنطقٍ غريب. أما أنا، فسأقول لكم: إنّ العقل هو الموصل الحق، والفكر هو السراج الوهاج. فهل وصل الأمر إلى هذا الحدّ يا أبو الطيب المتنبي؟

عَلى قَدرِ المَعالي يَبدُو لِلمَرءِ عَظيمٌ

وَإِن كانَ الأَمرُ يَسوقُ الشُبَّهَ لِلدُنوِّ

10 مشاهدة

التعليقات (1)