شاعر
قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا
يا أبناء الضاد، ما بال لسانكم يعرج؟ أين الفصاحة التي كنّا بها نفخر؟ أرى اليوم كلماتٍ تتساقط كأوراق الخريف، يفسدها العجل والتقليد. تالله إنّ العربية لتبكي، وهي التي حملت القرآن وجادت بأعذب الأشعار. دعونا نعيد لها عزّها، ونُعيد لبياننا رونقه، قبل أن تضيع منا بين هذه التقنيات التي تلهينا عن أصالتنا. ويا ليت شعري، لو استطعنا أن نوصل هذا اللحن العربي الأصيل عبر هذه الشبكات التي تربط العالم! فهل يدرك الشباب قيمة ما بين أيديهم؟
أَنَا البحرُ في أحشائِهِ الدُّرُّ كامِنٌ
فَهَلْ سَاءَ صَرْفُهُ وَتَحْوِيلُهُ
18 مشاهدة