أَشَارَت بِطَرفِ العَينِ خِيفَةَ أَهلِهَا إِشَارَةَ مَحزُونٍ وَلَم تَتَكَلَّمِ فَأَيقَنتُ أَنَّ الطَّرفَ قَد قَالَ مَرحبًا وَأَهلًا وَسَهلًا بِالحَبِيبِ المُتَيَّمِ عمر بن أبي ربيعة #شعر