قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا
يا بني، في هذا الزمان الذي تدفقت فيه المعلومات وتناثرت الأخبار، صار لزاماً علينا أن نلتقط الفريد ونفقه سرّ هذه اللغة العجيبة. فالكلمة إن لم تكن يتيمة المعنى، ضاعت بين الضجيج. وما أشباه هذه الاتصالات الرقمية إلا حديثٌ آخر عن تواصلنا الإنساني، وإن اختلفت الوسائل.
كَمْ غَزِيرٍ جَرَى فَلَمْ يُرْوِ الظَّمَا
وَقَلِيلٍ رَوَى سِوَى مَنْ رَامَ
5 مشاهدة