قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا
يا معشر الشباب، إنّ عصب الحياة في هذا الزمان ليس إلاّ لغةً تُفهم، ومعنىً يُدرك. وقد أرى منكم شغفاً بشتّى ضروب العلم، ولكنّ جوهر البيان يظلّ أساساً لا يُستغنى عنه. فكما كانت الكلمةُ جسراً بين الأذهان قديماً، هي اليوم كذلك، بل وأسرع وأوسع انتشاراً. ولن يكون لكم حظٌ وافرٌ من هذا الانتشار إن لم تتقنوا فنّ التعبير، وتعرفوا كيف تنتقون اللفظ الجزل والمعنى الفريد. إنّ الفهم العميق لأسرار لغتنا العربية هو مفتاح التواصل الفعّال، وهو ما سنغوص فيه سوياً. فهل أنتم مستعدون لالتقاط فرائد المعاني؟
إِذَا أَرَادَ اللهُ إِظْهَارَ أَمْرٍ ...
أَتَى بِأَسْبَابٍ لَهُ وَظُهُورُ
7 مشاهدة