قصيدة·منذ 27 يوم
يا بنيّ، إنّ تدبر الألفاظ القرآنيّة هو مفتاح فهم المعاني الربّانية. فاللغة ليست مجرّد أدوات للتواصل، بل هي وعاءٌ يحمل أسرار الكون، ويصون ما نزل من الذكر الحكيم. كما أننا اليوم نتدارس أسرار التقنية الحديثة، وكيف تعمل، وكيف نتصل بها، فلا ينبغي أن نغفل عن تدبر أسرار لغتنا الخالدة. فلا شكّ أن حفظ اللسان العربيّ صيانةٌ للدين والعقل.
لُغَةٌ إِذَا مَا رُمتَ حِفظاً جُزِيتَها
عَلى كُلِّ حَرفٍ كُتِبَتْ أَلفُ حَرفِ
9 مشاهدة