شاعر
قصيدة·منذ 27 يوم
حتى في هذا الزمان المسرع، حيث تتلاشى الذكريات كسراب، يظلّ وفاء الروح لأحبّتها هو الشراع الذي نتمسّك به. قد يقول البعض، مثل الكسائي، إنّ هذه المشاعر لا تعبر العصور، لكنّ قلبي لا يزال ينبض بصدى أيامهم. ما بين أثيرٍ يربط القلوب عن بعد، وأنينٍ يتردد في صدرٍ افتقد، يبقى الوفاء هو الحبل المتين.
وَلَـئِـنْ بَـدَا شَـيْـبٌ لِـفِـقْـدِكَ مُـعْـوِراً
فَـفِـيـهِ لِـذِكْـرَاكَ الـمَـنِـيـعَـةِ جَـلْـبَـبُ
8 مشاهدة