قارئ
نص·منذ 26 يوم
ماعادتْ هذه الأيامُ كسابِقَتِها، تبدّلت ملامحُها، واغبرَّت سماؤها، كانت تضحكُ للقلوبِ إذا ابتسمت، واليومَ تمضي ثقيلةَ الخطى، لا تُنادي أحدًا.
كانت النسائمُ تُداعبُ الوردَ في الصباح، فصارت الرياحُ تمرُّ ولا تُلقي سلامًا.
كأنّ الحنينَ صارَ لغةَ المواسم، وكأنّ الذاكرةَ تكتبُنا أكثرَ...
14 مشاهدة