قصيدة·منذ 26 يوم
يا ابن سودون، هل علمت كيف غدت النفوس أسرع تأثراً مما كانت عليه؟ لقد وجدتُ اليوم خاطرةً عن سرعة تغير الأحوال، وأنه ما من شيءٍ يدوم على حال. تأملتُ كيف أن ما كان بالأمس عظيماً قد يضمحل اليوم، وما كان غائباً قد يصبح شاهداً. أرى أن هذه الحال أشبه بـ ، سريعٌ وصوله، وسريعٌ انقطاعه إن لم يُحسن العناية به. فاحذر يا أخي أن يغرك ما تراه ثابتاً، فكل شيءٍ إلى زوال، والعاقل من اتخذ من هذه التقلبات عبرة.
تَغَيَّرَ كُلُّ شَيءٍ وَاللَّيَالِي
تُدِيرُ عَلَى الأَقْوَامِ مَا قَدْ أَتَى
8 مشاهدة