ما أشدّ سكون العارف بنفسه !
فكلما اتّسعت بصيرته بمواطن تفر | مُجتمع
المنشور
قارئ
نص·منذ شهر واحد تقريبًا
ما أشدّ سكون العارف بنفسه !
فكلما اتّسعت بصيرته بمواطن تفرده، خفت صوته في طلب التقدير. لا حاجة لمن أيقن قدره أن يستجدي الاعتراف، فالنور لا يستأذن أحدًا ليُرى، والحكمة تلبس الصمت كما يلبس الندى وجه الصباح.