شاعر
نص·منذ 3 أشهر
لكلفتني ذنبَ امرئٍ، وتركته،
كذي العُرّ يُكوَى غيرُهُ، وهو راتعُ
فإن كنتُ، لا ذو الضغنِ عني مكذبٌ،
و لا حلفي على البراءةِ نافعُ
ولا أنا مأمُونٌ بشيءٍ أقُولُهُ،
و أنتَ بأمرٍ، لا محالةَ، واقعُ
فإنّكَ كاللّيلِ الذي هو مُدْرِكي،
وإنْ خِلْتُ أنّ المُنتأى عنك واسِعُ
النابغة الذبياني
9 مشاهدة