كاتب
قصيدة·منذ 29 يوم
روحٌ لفظتْ أنفاسها الأخيرة
في رثاء آخر قطرة من حبر قلمي المفضل:
عَفَـا اللهُ عَنْ حِـبْرٍ تَوَارَى فَـعَــبَّــرَا
وَكَانَ خَـطِيبَ القَوْمِ إِنْ هُوَ حَــبَّرَا
رَوَتْهُ اللَّيَالي الــــــــدَّمعَ دَهْرَاً وإِنَّهُ
جَرَى فِي الرُّقَاعِ الدَّامِيَاتِ وَأَسْهَرَا
11 مشاهدة