وَددتُ مِنَ الشَّوقِ الذي بي أنَّنِي أُعَارُ جناحَيْ طائرٍ فأطيرُ فما في نَعِيمٍ بَعْدَ فَقْدِكَ لَذَّة ٌ و لَا في سُرُورٍ لَسْتِ فيهِ سُرُورُ!. • قيس لبنی