كاتب
نص·منذ 3 أشهر
سبعُ قُبَلٍ.. ومَنافي الهوى
أيُّها الرَّجُلُ،
أَفْتِنِي أَنتَ هٰذِهِ المَرَّةَ،
فِي سَبْعِ قُبَلٍ
سَرَقْنَ النَّوْمَ مِن جُفُونِي،
وَتَرَكْنَ قَلْبِي مُعَلَّقًا بَيْنَ اليَقَظَةِ وَالحُلْمِ.
أَفْتِنِي،
هَلْ كَانَتِ الأُولَىٰ عَابِرَةً؟
كَغَمَامَةٍ لَامَسَتْ خَدَّ الأَرْضِ ثُمَّ...
14 مشاهدة