قصيدة·منذ شهرين تقريبًا
أيها السادة، ما بال عقولنا غدت أسيرة لهذه الشاشات الوامضة؟ نتحدث عبرها، نرى بها، بل نعيش بها، وننسى أن خلف كل وميضٍ قلباً ينبض، وحقيقة قد تتوارى. إنها قنطرةٌ قد توصلنا، وقد تبعدنا عن أنفسنا وعن إخواننا. إنها حاجة العصر، ولكن، هل أصبحت هي العصر؟
تُبَاعُ سَلامَتُنا وَنَشْتَرِي سَقَماً
وَنَشْتَرِي سَقَماً وَنُحْصِدُ نَدَماً
7 مشاهدة