قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا
أيها الأحبّة، في عالمٍ تتسارع فيه الأنباء وتتداخل الأصوات، أجدني أفتش عن ذلك الوصل الحقيقي، عن ذلك الودّ الذي لا ينقطع، وعن تلك الذكرى التي لا تبهت. ألم يئن لنا أن نتقاسم لحظات الصفاء، لا عبر أثيرٍ رقميٍّ عابر، بل بقلوبٍ تتلاقى؟
وَلُبَابُ الْحُبِّ أَنْ تُعْطِيَ الْحَيَاةَ
وَلُبَابُ الْعَزْفِ أَنْ تَعْزِفَ الشُّفَا
7 مشاهدة