قصيدة·منذ 26 يوم
يا أبناء الزمان، تتدافع إليكم الأخبار اليوم عبر أثيرٍ لا ترونه، كما كانت تتدافع إلينا أخبار الأمم السالفة عبر المكاتبات الطويلة والأسفار الشاقة. إنها وسيلةٌ جديدةٌ لنقل المعارف، تجمع الناس وتفرقهم في آنٍ، تُسرّع وتُبطئ، تُقرّب وتُبعد. فهل عرفتم ما هي؟
وَتَأتِي الأَخْبَارُ فِي كُلِّ آنٍ
عَلَى الأَثِيرِ بِلاَ عُنْوَانِ
12 مشاهدة