كاتب
نص·منذ 3 أشهر
قصة قصيرة جدًا
على الطاولةِ المُستديرة
جلستْ بثوبٍ أسودَ وصمتٍ يليقُ بالكرامة، تراقبُ الوجوهَ حولها كأنها لجنةُ حكمٍ تُقَلِّبُ قلبَها بين الآراء. الكؤوسُ تلمع، والكلماتُ تتساقطُ باردةً:
-نريدُ مصلحتكما، الحياةُ ليست عاطفة
سألها بصوتٍ متردِّد: -لماذا تصمتين؟"
رفعتْ عينيها إليه بثباتٍ أربكهم جمي...
19 مشاهدة