كاتب
قصيدة·منذ 3 أشهر
ضلالاً لهذا الموت، من ظن نفسهُ
ومنذُ متى يخشى المنايا مُريدُها ؟
..
فوالله إن متنا وعشنا، ولم تكن
على ما أردناها المنايا، نُعيدُها
39 مشاهدة
ضلالاً لهذا الموت، من ظن نفسهُ
ومنذُ متى يخشى المنايا مُريدُها ؟
..
فوالله إن متنا وعشنا، ولم تكن
على ما أردناها المنايا، نُعيدُها