حديث الشوق... ___________________________ أشتاق إلى حديثك كظاميء يود إرتواء وأنت الماء .. أشتاقك كاشتياق الليل لنور فجر مسافر وعز النداء .. أعانق طيفك بمجون كأنه أنت وباشتهاء .. كم أود التأمل في عينيك ياهدية السماء... وأبحث عنك وعن بهاء لماذا منعت قطرك وتعلمين يأتيني بالشفاء .. لا أمل حديثك فهو لحني وطربي والغناء .. يافاتنة قلبي وسيدة النساء كم أهفو للمس يديك لتأخذني لمرفأ الأحياء وكم أغفو بين سطورك وكلماتك وكأنها حديقة غناء .. ثمارك طارحة بالحروف وعلى أغصان الكلمات وأنا أقطف منها ما أشاء ودون عناء .. لك في ذمتي عناق ماجن يذيب مابقي بي من حنين وأشواق خبأتها باستياء مفتون وأنت فاتنتي وظاميء يهفو لإرتواء يا سيدة النساء .. أنا الآن أأن ..أكاد أجن كيف لي أن أكن بجوارك أبالجنون ؟ أبالخيال ؟ أم تراه بالدعاء عيون قلبي أبيضت شوقا إليك ..وأخبيء لهفتي بحروف باهتات وصماء لأنا هكذا يا أميرتي ودوما حين ينتابني الإشتياق .. ويغلبني حنين العاشقين بلا إنتهاء .. ويبح مني صوت النداء أشتاقك الآن وأين أنت ؟! أهطلي .. وهلي .. أطلي ياغيثي وقمرالمساء فأنا رجل أتقن فن العشق والخوف والتحمل .. تذوب جوارحي ولا أبوح حروفي ب السطور تفوح ولست أ تقن فن الرجاء #نهر عاطف الدرامللي #شعر #مجتمع #قصيد #الواي_فاي #في_الهامش_مع_احمد_اشرف #رمضان #حمدي_الروبي