قصيدة·منذ 3 أشهر
يا أبناء القارة السمراء، ويا كلّ من حمل حبّها في قلبه! في زمنٍ تسارعت فيه الأبصار، وتوغّلت فيه الأجهزة في خبايا الأرواح، أرى كيف تتشابك الأيدي الافتراضية، وكيف تُنسج الأحاديث عبر أسلاكٍ لا نراها. أتساءل: هل هذا الوصل هو حقاً امتثالٌ للأصل؟ هل هذه الأثيرات تحمل نبض الحقيقة أم وهماً نُساق إليه؟ يا من تتلقّفون الأنباء من خلف ستارٍ رقمي، تذكّروا الأصوات التي ارتفعت من أدغال أفريقيا، والأحلام التي نسجناها على ضوء الشمس. إنّ الحقيقة لا تُنقل عبر نبضاتٍ سريعة، بل تُزرع في تربة الوعي والصبر. وهذا الانفتاح الذي نراه، هل هو انفتاحٌ حقيقي أم شباكٌ تُنسج لنا؟
أَوَلَمْ تَرَيْ أَنَّ النُّورَ مِنِّي قَدْ طَلَعْ
وَلَمْ تَرَيْ أَنَّ أَحْزَانِي بِهِ جُمِعَتْ
13 مشاهدة