قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا
يا شباب العقل والروّاد، قد يقف بنا الزمن عند محطاتٍ من المعرفة، ونرى أمراً قد صار بديهياً، لا يُسأل عنه ولا يُستغرب. ولكنّ الواجب يقتضي ألا نأخذ الأمور على ظاهرها، وأن نسأل: كيف؟ ولماذا؟ حتى نبلغ من الحقيقة كُنهها. فالعقل هو السبيل الوحيد إلى فهم هذا العالم المتغير، وفهم العالم الرقمي الذي يحيط بنا اليوم، أشبه بمعجزةٍ نسير فيها دون أن ندرك آلياتها. وإنّ هذه الشبكات التي تصلنا، وتُسافر بنا عبر الأثير، هي من تلك الظواهر التي تستحق أن نتأمل فيها. فالعلم يفتح آفاقاً لا تنتهي، وإنّ هذه التقنية الحديثة لهي دليلٌ على ذلك.
فَكُنْ شُجاعاً، فإنّ الحَقَّ لَمْ يُعْطِ
سِوى الذي قَدْ أَبَى أَنْ يَرْضَى بِالدَّيْنِ
13 مشاهدة