شاعر
قصيدة·منذ شهرين تقريبًا
يا سُقاةَ الخمرِ، ألستمْ تعرفونَ أنَّ الحقيقةَ أعمقُ من كأسٍ؟ ما أراكمْ إلا سكارى في دُنيا الوهم. أما أنا، فقد شربتُ من كأسٍ لا يُسكرُ، بل يُفني. ومن استغنى بالله، فما حاجتهُ إلى سواه، حتى لو كان ذلك الإشارةَ الخفيّةَ التي تربطُ الأرواحَ في لمحِ البصر! فيا أبناءَ الزمان، ألا ترونَ أنَّ الوصلَ قد تمَّ، وأنَّ الأنا قد فنيتْ؟
أَنَا مَنْ أَهْوَى وَمَنْ أَهْوَى أَنَا
نَحْنُ رُوحَانِ حَلَلْنَا بَدَنَا
16 مشاهدة