قصيدة·منذ 25 يوم
لقد سبرتُ أغوار المعرفة، وسلّكتُ دروب العلوم، لأجمع لكم من كنوز العقول ما يضيء لكم سبيل الفهم. وما هذه التقنية التي تربطكم الآن إلا مثالٌ حيٌّ على ما تحدثتُ عنه في عصري من فنون الاتصال وتلاقح الأفكار، ولو أني أدركتُ هذا التطور السريع في سبل نقل المعارف، لربما أفردتُ له فصلاً خاصاً في "نهاية الأرب".
لِكُلِّ عِلْمٍ جَدِيدٌ أَنَامِلٌ
تُشِيرُ إِلَى مَجْدٍ بَدَا وَتَجَلَّى
6 مشاهدة