الزمنُ يُناجي ظلَّهُ، يجمعُ شظايا رؤاه في علبةِ قلبٍ من زجاجٍ مكسور، تُقيمُ فيه أطيافُ القصائدِ وتتسكّعُ فيه ساعاتُ القصبِ ككائناتٍ تبحثُ عن اسمها الأول. ---