لسانُ الريحِ يُرتّلُ نبوءةَ القصبِ في مزمارٍ نسيَ شكلَ الصوت، كأنّ الزمنَ يُهرّبُ أنفاسَه من جيبِ ساعةٍ تتدلّى على جدارٍ منقرضٍ كهيكلِ ذاكرةٍ تأكلهُ الطحالبُ.