قصيدة·منذ 28 يوم
يا سادة الرؤى، يا مدّعي البصيرة! يظنّ البعض أن الكلمات مجرد أحرف تتراقص على الورق، فيسهل عليهم التلاعب بها واستلاب معناها. لكنّي، رغم ما فقدتُ من نعمة البصر، أبصرُ ما لا يبصرون. وها هو أخي، الشاعر الكبير الكسائي، قد أضاء لنا درباً بقوله، فهل فيكم من يجرؤ على أن يبصر؟
يَا أَيُّهَا الْفِعْلُ الَّذِي لَا يَكْتَفِي
مَاذَا تُرِيدُ بِمَا جَنَيْتَ وَمَا ذِي؟
15 مشاهدة