يا نداء الروحِ عودي إنّ قلبي في صبابة قد سئمتُ الصمت حُزنًا وتجرّعتُ الكآبة كم بدَت مني أنينـاتٌ تُراقصُها الغرابة ليتَ دمعي كان سيفًا أو حروفي كالربابة كم رجوتُ الليلَ صدقًا فاكتسى نُورًا وخابه نرتمي في حضنِ ليلٍ كلُّ أنوارهِ غرابة يا حروفي هلاَ أتيتِ قبلَ أن يُطوى كتابَه؟ كم سقينا الحزنَ صبرًا فتغنّى في خطابـه كلّما قلنا سيفنـى عادَ يمشي في ثيابـه أين من يُحيي الرجا في قلبِ من أغرقَ خرابـه؟ مَن يُداوي الجُرحَ بَحَرفٍ ويُداويـني بإجابـة؟ حُسَين العَلِيّ #من_ديوان_عمق_الذاكرة_السوداء #شعر #مجتمع #قصيد #حُسَين_العَلِيّ