كاتب
نص·منذ 24 يوم
-وكيفَ ستعرفينَهُ؟!
قالها وكأنَّهُ يُلقي سؤالًا في بحرٍ لا شاطئَ له
؛فابتسمت، لا بثقةِ العارفين، بل بسكينةِ المُنتظرين، وقلتُ:
-سأهدأ.
نعم، سأعرفُهُ حين تهدأُ الفوضى داخلي حين لا أحتاجُ أن أُقاتلَ؛ لأُثبتَ حضوري ولا أُرهِقَ قلبي بتفسيرِ صمتي.
سيكونُ ذاكَ الذي تُطفئُ كفُّهُ ارتع...
12 مشاهدة