قال الحكيم ابن همّام: "إنّ من أشرار الناس من تتبّع عيوبهم، وذكر ذنوبهم، وأوغر قلوبهم، فهو بين نميمةٍ، وغيبة، وفريةٍ، وريبة، حتّى إذا عرفه الناس احتال لنفسه فغيّر اللباس".