شاعر
قصيدة·منذ 3 أشهر
عزيز الصمت . بحر الوافر
إِذَا كَانَ نُطْقُ الْمَرْءِ لِلْعَقْلِ شَيْنَهُ ... فَإِنَّ اعْتِزالَ الْقَوْلِ لِلْعَقْلِ صَاقِلُ
رَأَيْتُ غُثَاءَ النَّاسِ يَعْلُو ضَجِيجُهُمْ ... وَلِلْبَحْرِ صَمْتٌ، حِينَ تَرْغُو السَّواحِلُ
فَلَا يَغْرُرَنْكَ الثَّوْبُ وَهْوَ مُزَخْرَفٌ ... فَفِي الدَّرْعِ نَصْلٌ، وَفِي الْغِمْدِ نَابِلُ
وَمَا كُلُّ مَنْ رَكِبَ الْجَوادَ فُرَيْسُهُمْ ... وَلَا كُلُّ مَنْ نَطَقَ الْبَيَانَ يُنَاضِلُ
يَخُوضُ الدَّنِيءُ فِي الْمَهَامِهِ مَادِحاً ... لِنَفْسٍ، وَتَأْبَى أَنْ تَبُوحَ الْأَصَائِلُ
22 مشاهدة