في نهاية طريق الوحدة يشعر المرء بأنه اعتاد، غادرته الحاجة إلى الرفقة، إلى الأنس، يتساوى النوم والأرق، يُصبح اللقاء بشخصٍ آخر مؤلماً كالغربة. أنسي الحاج