شاعر
قصيدة·منذ 28 يوم
الكتكوت المفلس . ساخرة
عَجَبِي على دُنيا الغرائِبِ تُنْبِتُ ... صُوصاً يُخاطِبُ، والحَياءُ يموتُ!
بَيْنا أَسيرُ وقَد بَدا لي فجأةً ... خَلْقٌ صَغيرٌ، رِيشُهُ مَنْحوتُ
ألقى التحيّةَ بابتسامٍ قائلاً: ... "أهلاً صَباحُ الخَيرِ" وهو صَموتُ
"كيفَ الأمورُ؟ وكيفَ حالُكَ يا فتى؟ ... هل مَعكَ خَمْسُ (نَيراتٍ)"؟ يا كَتْكوت!
"باقي الشُّهورِ عَسِيرةٌ وأنا هُنا ... يَبِسَ الفُؤادُ، وضاعَ مِنّي القُوتُ"
7 مشاهدة