كاتب
اقتباس·منذ 23 يوم
#في_حضرة_بشابا
أكثر ما أدماني لم يكن الحوادث ولا الجروح، بل نظرات الناس، كانوا يتهامسون إذا مررت: 'ها هو ياسين المخترع الفاشل'. حتى الأطفال كانوا يركضون خلفي مرددين اسمي كأنه نكتة، لم أعد ياسين الإنسان، بل صرت لقبا باردًا، وصار اللقب سجني.".
15 مشاهدة