قارئ
صورة·منذ 23 يوم
ــــــــــــــــــــــــــــــ
لقد كان هنا , فيما هذه الاحداث تعيد سيرته , فهو يعود فجأه ,
يكأنما تناديه عينيك من اجلكما,
خلف ستائر رأسك , على هيئته الكامله , تراه , لا يقدم لك نصيحة , لكنه يستمع ويضمك اليه , حينها تحاول ان تقاوم البكاء ,
ان تغفو
ان لا تفيق ابدا

14 مشاهدة