قارئ
نص·منذ 22 يوم
يظلُّ الإنسانُ ضعيفًا حتى يبلغ نزعته التوحيديَّة، فيشهد بها الرفعةَ في منزلته، والسُموَّ في فكره، والمعقوليَّةَ تجاه مساعيه الدنيويَّة، بحرارة التقوى يتفوَّق على هيبة هذه الدار، فما يرونه عسيرًا يراه يسيرًا، وما يرونه نفيسًا يراه بخيسًا، ما أغلى تعويد النفس التعبُّد بخفاء.
10 مشاهدة