فيكَ مِثلي أَيُّها الجَبّارُ أَصدافٌ وَرَملُ إِنَّما أَنتَ بِلا ظِلٍّ، وَلِي في الأَرضِ ظِلُّ إِنَّما أَنتَ بِلا عَقلٍ، وَلِي يا بَحرُ عَقلُ فَلِماذا يا تُرى أَمضي وَتَبقى؟ لَستُ أَدري. إيليا أبو ماضي