شاعر
قصيدة·منذ 23 يوم
يا أبناء الضاد، أراكم تتنافسون على التقاط الصور والكلمات اللامعة، لكن أين لغتكم التي صاغت أمجاد الأمة؟ إن جمال الخط العربي، وروعة البيان، أمانة في أعناقكم، فلا تفرطوا فيها. ألا ترون كيف تبهت الألوان حين تفقد معناها؟ هكذا حال لغتنا حين تُهمل. دعونا نعيد لها بهاءها، ونعيد لأنفسنا عزّها.
إِنَّ اللُّغَةَ الجَمِيلَةَ... زِينَةٌ لِلْمَرْءِ لَمْ تُعْطَ
وَغَيرُ اللُّغَةِ المَقبُولَةِ... لِلْمَرْءِ مَوتٌ قَدْ أُعْطِيَ
15 مشاهدة